-->
U3F1ZWV6ZTM1OTM4NDQxNDg0X0FjdGl2YXRpb240MDcxMzI5NTc4NDA=
recent
آخر المواضيع

نصائح للمقبلات على الحقن المجهري

نصائح للمقبلات على الحقن المجهري

أعراض الحمل بعد الحقن المجهري بأسبوع


يعاني الكثير من الأزواج من تأخر الإنجاب، أو عدم حدوث حمل بعد الطفل الأول، و هنا تبدأ رحلة العلاج الشاقة و التي قد تكون قصيرة أو طويلة، حسب الحالة الصحية للزوجين، و ربما آخر الحلول التي قد يقوما باللجوء إليها هي عملية الحقن المجهري، هذا الأخير الذي قد ينجح أو يفشل لعدة أسباب، و بما أن تكلفة الحقن المجهري باهضة نوعا ما، على الزوجين التريث قبل اجرائها لتفادي أي مضيعة للوقت و المال.

فما هي الحالات التي تكون فيها المرأة بحاجة إلى الحقن المجهري ؟


<><>

قد تكون هناك مشاكل سواء عند الزوج أو عند الزوجة تجعلهما مضطرين إلى التوجه نحو الحقن المجهري من أجل الإنجاب، و سنسرد هذه المشاكل بنوع من التفصيل في هذا المقال:

*مشاكل قد يعاني منها الزوج:

يقوم الزوج بتحليل سائله المنوي و يلاحظ النتائج، فإذا كان هناك ضعف ( بسيط أو شديد ) فيما يخص عدد، حركة و تشوهات الحيوانات المنوية عليه أن يتبع الخطوات التالية:

- في حالة الضعف البسيط، يتوجه الزوج لعمل كشف ذكورة عن طريق تحليل الدم و فحص الخصيتين بالموجات فوق الصوتية ( السونار)، يتم وصف علاج له لمدة ثلاثة أشهر، ثم يعيد التحليل، إذا كانت النتائج سلبية يتم علاجه لمدة ثلاثة أشهر أخرى، إذا كانت النتائج سلبية أيضا، هنا يتوجب على الزوجين التوجه لإجراء عملية حقن مجهري.

- في حالة الضعف الشديد للحيوانات المنوية، يستحسن للزوجين التوجه مباشرة للحقن المجهري، و عدم تضييع الوقت في العلاجات الغير مجدية.

هناك ملاحظة مهمة جدا، يستحسن للزوج أن يجري تحليل سائله المنوي في مختبرات خاصة بالخصوبة، لأن نتائجه دقيقة جدا، فقد تكون هناك مشاكل في الحيوانات المنوية لا تظهر عند إجراء تحليل السائل المنوي في المختبرات العادية.

* مشاكل قد تعاني منها الزوجة:


- تكيسات المبيض: يتم علاجها عن طريق إنقاص الوزن، و أخذ علاج يحتوي على مادة الميتفورمين ، مع تنشيط التبويض لمدة أقصاها ستة أشهر، بعد انقضاء هذه المدة و عدم حدوث حمل، يتوجب على السيدة التوجه لإجراء عملية حقن مجهري.


- الأكياس الدموية: إذا كانت الأنابيب عند المرأة غير سليمة مع قلة مخزون البويضات فالحل الوحيد في هذه الحالة هو اللجوء لعملية الحقن المجهري.

- مشكل المخزون الضعيف: إمكانية الحمل الطبيعي في هذه الحالة ممكنة لكن بنسبة ضئيلة جدا.


- انسداد قناة فالوب: تتم معالجة هذا المشكل  عادة عن طرق فتح الإنسداد بالمنظار، في حالة نجاح العملية فإن فرص الحمل الطبيعي عند المرأة المعنية ممكنة، أما في حالة عدم نجاحها خاصة في حالة الإنسداد الشديد و الإلتصاقات الكثيرة فالحل الوحيد في هذه الحالة للإنجاب هو الحقن المجهري.

السن المتقدم: نعلم جميعنا أن المرأة كلما تقدمت في العمر قلت فرصها في الحمل مع الإقتراب من سن اليأس، سواء كان ذلك في حالة الحمل الطبيعي أو في حالة الحقن المجهري، لذلك من الأحسن على الزوجين الذين يعانيان من تأخر الإنجاب لأحد الأسباب السابقة الذكر عدم تضييع الوقت في العلاجات بدون فائدة، و اللجوء إلى الحقن المجهري في أقرب وقت ممكن.


حقنة تحديد نوع الجنين

نصائح للمقبلات على عملية الحقن المجهري


<><>

  - من المفروض أن تتم متابعة السيدة المقبلة على عملية الحقن المجهري لمدة شهر تقريبا، تتم مراقبة نظامها الغذائي، الأدوية التي تأخذها، الابتعاد عن جميع الملوثات المحيطة بها كالمنظفات الكيميائية و المبيدات الحشرية،  يتم أيضا منع الزوجين من التدخين خلال الفترة التي ستجرى فيها العملية.

ما هي أهم الهرمونات المؤثرة على نجاح عملية الحقن المجهري؟

قلة البويضات في الحقن المجهري


- من أهم النقاط التي تضمن نجاح عملية الحقن المجهري هي نسب الهرمونات في جسم المرأة و سنتطرق إليها كل على حدى:

- هرمون الFSH و هو هرمون تفرزه الغدة النخامية، ذو دلالة هامة حول مخزون البويضات عند المرأة، حيث أن تركيزه لا يجب أن يكون مرتفعا في الدم، فإذا كان كذلك، فهذا دليل على قلة مخزون البويضات لدى السيدة، قد تتم معالجة الأمر عن طريق أخذ أقراص منع الحمل ( باعتبارها هرمونات ) ، مما يقلل من نسبة FSH في الدم، لكن ذلك ليس حلا، لأن ارتفاع نسبة هذا لهرمون في الدم ليس مشكلا بحد ذاته إنما هو دلالة فقط على مشكل مهم و هو قلة مخزون البويضات، و الذي لن يعالج طبعا عن طريق تناول أقراص منع الحمل.

-هناك ملاحظة مهمة جدا، قد تجد السيدة نسبة FSH عندها منخفضة، فتظن بذلك أن مخزونها من البويضات جيد، لكن بالمقابل تجد نسبة هرمون E2 مرتفعة، إذن مخزون البويضات قليل عندها و في هذه الحالة تتبع السيدة بروتوكولا مختلفا تماما عند القيام بعملية الحقن المجهري.

- هرمون LH و هو هرمون آخر تفرزه الغدة النخامية، إذا كان تركيزه مرتفعا في الدم، يتحسن تقليل نسبته قبل إجراء العملية، و يتم ذلك عن طريق تناول أقراص منع الحمل التي تحتوي على البروجسترون ( يصفها الطبيب طبعا ).

- هرمون AMH و يسمى أيضا هرمون مخزون المبيض، تكون نسبته أكبر من 1 في حال وجود مخزون جيد من البويضات، إذانت نسبته أقل من 1 ، يتم وصف علاج للسيدة من أجل تحسين جودة التبويض عن طريق تناول بعض المكملات الغذاىية ( قد لا ينفع العلاج في بعض الحالات ).

- هرمون TSH ( هرمون الغدة الدرقية ) : يجب أن تكون نسبته منخفضة لأن ارتفاعه قد يسبب الإجهاض بعد عملية الحقن المجهري.

- هرمون الحليب ( PROLACTIN ): إذا كان تركيزه عاليا في الدم فإنه يضعف التبويض، و هذا ما يفسر عدم حدوث حمل لدى المرضعات في أغلب الأحيان، لذلك يجب على الزوجة أخذ علاج للتقليل من تركيزه.

البروتوكول ؟


هناك عدة بروتوكولات يتم اتباعها عند إجراء عملية الحقن المجهري، لذلك على الطبيب المتابع اختيار البرتوكول المناسب حسب الحالة الصحية للزوجين، مع حساب نسبة النجاح بدقة و شفافية.

المنظار الرحمي؟


يساعد المنظار الرحمي على التأكد من خلو الرحم من أي مشاكل قد تعيق السير الطبيعي للحمل كالأورام الليفية، الالتصاقات، الإلتهابات، العيوب الخلقية...، فهذه المشاكل تؤدي إلى فشل عملية الحقن المجهري.

فحص الموجات فوق الصوتية


يساعد فحص الموجات فوق الصوتية أو السونار على تحديد العديد من المشاكل و معالجتها قبل إجراء عملية الحقن المجهري.

نتمنى أن يكون المقال قد أفادكم.

اقرأي أيضا: الفرق بين التلقيح الاصطناعي و الحقن المجهري من هنا
                                                                                      

تعديل المشاركة
author-img

Latreche Imene

تعليقات
    ليست هناك تعليقات
    إرسال تعليق
      الاسمبريد إلكترونيرسالة